الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
78
معجم المحاسن والمساوئ
قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ومن عرضت له دنيا وآخرة فاختار الدنيا وترك الآخرة لقي اللّه وليست له حسنة يتّقي بها النار ، ومن أخذ الآخرة وترك الدّنيا لقي اللّه يوم القيامة وهو عنه راض » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 286 . ورواه في « مكارم الأخلاق » : ص 430 . 4 - قرب الإسناد ص 15 : روى عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام : « أنّ اللّه تبارك وتعالى أنزل كتابا من كتبه على نبيّ من أنبيائه ، وفيه : أنّه سيكون خلق من خلقي يلحسون الدنيا بالدين ، ويلبسون مسوك الضان على قلوب كقلوب الذئاب ، أشدّ مرارة من الصبر ، وألسنتهم أحلى من العسل ، وأعمالهم الباطنة أنتن من الجيف ، أفبي يغترّون ؟ أم إيّاي يخادعون ؟ أم عليّ يجترون ؟ فبعزّتي حلفت لا تيحنّ لهم فتنة تطأ في خطامها حتّى تبلغ أطراف الأرض ، تترك الحليم منهم حيرانا » . ونقله عنه وعن « عقاب الأعمال » في « الوسائل » : ج 11 ص 286 . 5 - المستدرك ج 2 ص 325 : جعفر بن أحمد القمّي في كتاب « الغايات » عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « شرار الناس من باع آخرته بدنياه ، وشرّ من ذلك من باع آخرته بدنيا غيره » . 6 - وعن مكحول عن أبي ذرّ رحمه اللّه قال الخاسر من عمّر دنياه بخراب آخرته ، والخاسر من استصلح معاشه بفساد دينه . . . الخبر . 7 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 25 - 27 : روى عن الباقر عليه السّلام قال : « دخل الزهري على عليّ بن الحسين عليهما السّلام . . . إلى أن قال : قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام - بعد كلام له - : واعلم ، أنّ أكرم الناس على الناس من كان خيره عليهم فائضا ، وكان عنهم مستغنيا متعفّفا ، وأكرم الناس بعده